أعلان الهيدر

أخر المقالات
تحميل...

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

الرئيسية الحرب البيولوجية فيروس إيبولا ليس الأخير !

الحرب البيولوجية فيروس إيبولا ليس الأخير !




الإيدز.. انفلونزا الخنازير ، انفلونزا الطيور، الجمرة الخبيثة، الكوليرا ، كرونا، إيبولا...الخ
هذه الأسماء ليست اسماء لأفخر الشركات المصنعة للشكولاتة، ربما ترددت على مسامعنا كثيرا وحرص الإعلام على استقطاع جزء كبير من مساحة الإعلام للحديث عنها، ذلك أن الخطة تقتضي ذلك!
تنتشر بسرعة الريح! واكثر هذه الفيروسات تكون افريقيا هي المطار الرسمي لاستقبالها.


بطبيعة الحال يتسم العربي بالذات باعتبار أن كل ما يحدث في هذا العالم نتيجة طبيعية، ولا يثير أي تساؤل، لم نكلف انفسنا عن السؤال:
لماذا تظهر هذه الفيروسات بصورة مفاجئة وتنتشر بهذه السرعة، تختفي وتظهر اخرى؟
لماذا افريقيا بالذات هي البلاد التي تدفع الثمن؟!
لماذا لا يكون خلف هذه الفيروسات دول ومافيا؟
كل هذه الأسئلة يجب أن نثيرها، والمهم انني لن اتلكم عن الشفرات الوراثية أو سلاسل RNA  و DNA فلست طبيب متخصص، وليس هو الهام هنا.

سأناقش أن المؤسسة التي تحكم الولايات المتحدة، تسعى للتخلص من نسل أمم ترى أنها تشكل عبئًا على برامجها، نظام يمارس العصبية إلى حد القذارة!
قتل اكثر من مليون شخص من الهنود الحمر دون رحمه، يتقرب إلى الشيطان بقتل المزيد من البشر، نظام يسعى لإبادة ثلث سكان العالم، ليخفف العبء على النظام الذي يديره، يرى أن الحرب البيولوجية هي اقل تكلفة من الحرب العسكرية، كما ان منفذها يظل مجهول، ولا يقدم إلى المحاكم الدولية!


الكثير من العلماء قاموا بتفسير عملية نقل الايدز على أنها عملية تطهير بشرية سرية يقوم بها علماء الهندسة الوراثية للفيروسات لإبادة أجناس معينة من الناس. ومن هؤلاء '‏ فاجناري مثاي‏'‏ وهي حاصلة علي جائزة نوبل للسلام‏.
 والملاحظ أيضا وبشكل غريب هو أن الايدز قد أنتشر فجأة بين ألا فارقة  بعد حملات التطعيم التي قامت بها المنظمات العالمية, وأنتشر في بداية الأمر بين الأطفال والنساء والعائلات التي كانت تدخل في برامج التطعيم المجاني الذي كان يقدم لها والذي اصبح بعد ذلك  السبب الاول الاساسي  للوفاة في أفريقيا.

أستاذ علم الأحياء في جامعة همبولت في المانيا الشرقية جاكوب سيجال ذهب للقول أن فيروس الإيدز هو صناعة مختبرات أمريكية‏! حيث تم تصنيعه كسلاح بيولوجي في المعامل البيولوجية العسكرية في‏'‏ فورت ديريك‏'‏ بميريلاند من خلال دمج جينات نوعين من الفيروسات هما‏Visna ,‏ وأيضا‏HTLV1‏!

 تقدم الدكتور الأمريكي "بويد إي جريفس" أمام المحكمة العليا الأمريكية بقضية تحت عنوان "اعتذار الإيدز العالمي" مسجله برقم 9587 يقدم فيها الدليل العلمي على أن فيروس الإيدز مصمم ومنتج من خلال برنامج الفيروسات الفيدرالي الأمريكي الخاص.
وطالب الدكتور "جريفس" في الدعوى القضائية أمريكا بتقديم اعتذار إلى كل ضحايا مرض الإيدز في العالم.
ويكشف "جريفس " النقاب عن أصل فيروس الإيدز فيقول .. إن الدكتور " روبرت جالو " الذي كان يعمل باحثا في المشروع الاتحادي الأمريكي لبرنامج تنمية الفيروس الخاص قد تقدم بطلب تسجيل لبراءة اختراع أمريكية في إبريل عام 1984م لاختراعه فيروس " إتش آي في" وهو الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
ويذكر "جريفس" أن هذا البرنامج البحثي كان قد تم إقراره في الولايات المتّحدة في الفترة ما بين 1962م حتى 1978م، وتكلف 550 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.


لا يهم النظام الماسوني أن يعتذر أو غيره كلما يهمه أنه حقق انجاز عظيم بأن صنع فيروس يتسبب بوفاة أكثر من مليوني ونصف المليون شخص سنويا ويحمل هذا الفيروس اكثر من 45 مليون شخص! إنه يعتبر يعتبر هذه الإحصائية انجاز يستحق التقدير.

لا اريد أن اكثر من الحديث عن الفيروسات وانواعها، كلما نريد معرفته هو أن هناك منظمات دولية تعمل على ابادة البشرية، حتى أنها تقوم بصناعة الفيروسات، ومن ثم تقوم بصناعة اللقاحات، وبالرغم انها تجني الأموال من خلال بيع هذه اللقاحات، إلا أن هدفها الآخر لا يزال قائم في تبيع مثل هذه اللقاحات، فتقبض المال وتعمل هذه اللقاحات على قتل المصاب، أو نقل فيروس آخر.

تعال نأخذ جولة لحادثة توضح ما اعني تماماً!
في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الخنازير إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا، الطيورH5N1  الحي، و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر .

وكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً، و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة.
 وعندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي المسمى انفلونزا الطيور!
إذا هي حرب تجارة وابادة جماعية حرب لا تقل اجراماً عن الحرب النووية، انها تقتل بخفاء تام.
هذا فيديو يعرض ترجمة حول دعاية الحكومة الامريكية عن انفلونزا الخنازير في 1976م

في هذه الأيام ما جديد هذه الحرب البيولوجية لو تابعت الصحف ربما تجد مثل هذه العناوين!
·        منظمة الصحة تعلن وباء إيبولا طارئاً عالمياً
·        ليبيريا تعتذر بسبب ارتفاع وفيات الإيبولا بالقطاع الصحي
·        أوباما: سنواصل اختبار مصل تجريبي ضد الإيبولا
·        نيجيريا تحظر نقل الجثث لوقف تفشي الإيبولا
·        مجلس التعاون سيعقد اجتماعا عاجلا لبحث إيبولا
انه سلاح جديد تماماً وكأنك تشاهد فلم خيالي في هوليود، وكما احب انوه أن تلك الأفلام التي تعرض في هوليود تلك المؤسسة الماسونية، إنما هي شرح واستباق واقعي لما سيحدث على الواقع، لكن دون أن نثير أي تساءل!
فيروس ايبولا هو السلاح الجديد وكان الانتشار الحالي لمرض إيبولا قد بدأ في غينيا في فبراير من العام الجاري، ثم انتشر منذ ذلك الحين إلى كل من ليبيريا وسيراليون ونيجيريا، وينتقل عن طريق التماس المباشر مع إفرازات جسم المصاب.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي المرض في غرب إفريقيا "يتحرك بشكل أسرع من جهودها للسيطرة عليه"، وحذر المدير العام للمنظمة، الدكتورة مارجريت تشان، من أنه إذا استمر الوضع في التدهور، فإن العواقب ستكون "كارثية" على حياة الإنسان، وأنه يجب ضخ المزيد من المال في البحث عن العلاج.
ضخ المزيد من المال للبحث عن علاج! سيموت العالم إذا لم يدفع اموال لمن تسببوا في قتلهم وصناعة الفيروسات!
هل مصادفة أن يخرج احدهم عام 2007 ويكتب تغريدة واحدة في تويتر ويكتب يتم التحضير لوصول ايبولا (preparing for ebola to arrive)

لم انصدم وانا اشاهد هذه التغريدة، لأن هذه الرحب البيولوجية استراتيجية واضحة يعتمد عليها محور الشر، بل لا تستغرب أن يكون هذا الفيروس الذي ظهر قبل اشهر موجود في الخزانة الأمريكية من قبل 30 عام!
صحيفة “برافد” الروسية اتهمت صراحة الولايات المتحدة بأنها قد تكون صنعت فيروس الإيبولا ليكون سلاحها البيولوجي الجديد.

وتساءلت الصحيفة الروسية عن سبب ظهور الإيبولا الآن، ولماذا تحتكر واشنطن اللقاح المضاد للفيروس؟! علما وأن علماء في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عملوا على تطوير لقاح للإيبولا منذ 30 عاما، وأن جميع حقوق هذه اللقاحات احتكرتها الولايات المتحدة.
واشارت الصحيفة الروسية إلى أن طبيبين أميركيين أصيبا بالفيروس وتم حقنهما باللقاح الذي طوره البنتاغون وبدآ يتعافيان من الفيروس بشكل سريع.

اذا التغريدة التي كتبت عام 2007 ما هي إلا تبشير باقتراب نزول ايبولا ليقتل ويفتك بأرواح البشر!
تلذذ هذا النظام بالقتل حالة يدفعه، إلى ابتكار أي طريقة سهلة لإنتشار القتل، والإبادة، ولو عدنا للتاريخ لقرأنا كيف تأسس هذا النظام الذي تغذى يوم قدومه على الدماء.

في كتاب بعنوان: )العملاق( كتبه )يوردجاك ( صدر عام  1664م ، تضمن نصائح للقيادات الأنجلو ساكسونية المتزعمة للمهاجرين البروتستانت إلى القارة الأمريكية الجديدة، جاء فيه "إن إبادة الهنود الحمر والخلاص منهم أرخص بكثير من أي محاولة لتنصيرهم أو تمدينهم؛ فهم همج، برابرة، عراة، وهذا يجعل تمدينهم صعباً. إن النصر عليهم سهل!
أما محاولة تمدينهم فسوف تأخذ وقتاً طويلاً، وأما الإبادة فإنها تختصر هذا الوقت، ووسائل تحقيق الانتصار عليهم كثيرة: بالقوة، بالمفاجأة، بالتجويع، بحرق المحاصيل، بتدميرالقوارب والبيوت، بتمزيق شباك الصيد، وفي المرحلة الأخيرة: المطاردة بالجياد السريعة والكلاب المدربة التي تخيفهم؛ لأنها تنهش أجسادهم العارية "

وحتى نفهم لماذا الفيروسات تنتشر بأفريقيا بالذات؟! يجب أن نعرف مدى التعصب الذي يعاني منه البروتستانت وسعيهم لجعل العالم عبيد لهم.
بعد فراغ القارة الأمريكية من العبيد ) الحمر ( قرر الأمريكيون استيراد، عدة ملايين من العبيد )السمر( لخدمة )الشعب المختار)  دون توفير أدنى الضمانات لتلك المخلوقات الإفريقيةالتي لم يَرْق التعامل معهم إلى مستوى التعامل مع فئران المعامل!!
فقد صدر عن منظمة اليونسكو عام 1978 م تقرير يحكي فظاعة ما حصل للأفارقة وهول الكارثة الإنسانية التي، حلت بهم من أجل "تعمير" أمريكا؛ دولة البطجة والإجرام والركن الأساسي في محورالشر فقد جاء فيه أن إفريقيا فقدت من أبنائها في تجارة الرقيق نحو 210 ملايين نسمة، وهؤلاء كانوا يخصون حتى لا يتكاثروا وإذا وصل أحدهم إلى سن لا يستطيع معها العمل وخدمة أبناء البروتستنتية دعاة الجنة والمحبة والسلام والحرية، والإخاء والمساواة يقومون بقتله بالرصاص ويسمونها رصاصة الرحمة!

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.