أعلان الهيدر

أخر المقالات
تحميل...

الاثنين، 9 يونيو 2014

الرئيسية الظاهرة الحوثية خطر يهدد كل اليمنيين

الظاهرة الحوثية خطر يهدد كل اليمنيين



لا تقبل التعايش إلا لمن يخضع لمشروعها 

يذهب البعض إلى القول أن جماعة الحوثي كأي جماعة من حقها أن يكون لها مشروع على الأرض، لكن التاريخ منذ بداية النشأة لهذه الجماعة يتحدث أن مشروعها قائم على نبذ الآخر والتشريد والطرد لمن يخالف فكرها بداية من طرد يهود آل سالم ومن ثم مؤسس الشباب المؤمن الذي تكونت منه جماعة الحوثي الشيخ محمد عزان وعضو المؤتمر الشعبي العام الشيخ عزيز بن صغير و ايضا تهجير السلفيين في دماج واهالي عمران مؤخراً.
في هذا التقرير ولو أن المساحة ضيقة سنحاول أن نبين أن جماعة الحوثي ليست ضد السلفيين فقط أو الاصلاح او اسرة بعينها بل هي مشروع ضد كل يمني حر يؤمن بثورتي سبتمبر واكتوبر.

يهود آل سالم أول الضحايا
الحوثي جماعة تضيق ذرعاً بكل ما يمت إلى هوية المجتمع اليمني وثقافته، وتتنكر لكل الطوائف والمذاهب والمكونات الأخرى، وتمارس البطش ضد الآخر متى ما سنحت لها الفرصة، من الشواهد على ذلك قيامها بطرد أبناء الطائفة اليهودية من محافظة صعدة عام 2007.
وقد انكشف زيف ادعاء جماعة الحوثي حرصها على حقوق الطوائف والفئات المجتمعية الأخرى بصورة فعلية، من خلال الشكوى التي قدمها أبناء الطائفة اليهودية إلى مؤتمر الحوار الوطني ضد ممارسات جماعة الحوثي بحقهم، حيث أكدت الشكوى التي قدمها زعيم الطائفة اليهودية في اليمن العيلوم/ يحي يوسف بأن سبب نزوحهم من صعدة هو تهديدات الحوثيين، وجاء في نص الشكوى: "جاءنا إشعار من قبل الحوثيين ليهود آل سالم بأن نخرج مع ممتلكاتنا من البلاد وأعطونا مهلة عشرة أيام، فاستجبنا لذلك إلا أن الحوثيين لم ينتظروا مهلتهم المحددة وقاموا بإخراجنا اليوم الثالث من تسليم الإشعار وهذا لم يمكنا من اخذ أموالنا، وتركنا بيوتنا واراضينا ومعداتنا.
تهجير مؤسس الشباب المؤمن وعضو المؤتمر عزيز بن صغير
محمد عزان كان ممن شكل حركة ما تسمى الشباب المؤمن مع حسين بدر الدين الحوثي لكن تم الاختلاف بين عزان والحوثي حول التبعية لإيران وتحويل حسين الحوثي الحركة إلى حركة مسلحة، بعد ذلك خرج عزان من الحركة، فهل رضي عنه الحوثي؟ أم سعى لقتله مما اضطره للخروج من صعدة وكذلك العضو البرلماني لحزب المؤتمر الشيخ صغير بن عزيز احرق الحوثي منزله واستولوا على امواله والأراضي التابعة له وتم تهجيره إلى صنعاء.
خلال الحروب في كشر بحجة والجوف نزحت وشردت مئات الأسر وبعد انسحابها من كشر تركت الألغام وانسحبت وما تزال الالغام تحصد ارواح الأبرياء حتى اليوم، فهل هذه الجماعة تستحق أن ننظر إليها بعين المخلص؟

دماج وعمران وماذا بعد؟؟؟
ارتكبت جماعة الحوثي ابشع تهجير سمي بتهجير القرن بعد تهجير الإسرائيليين للفلسطينيين عام 48، فبعد اكثر من 100 يوم من الحصار على أهالي دماج اكلوا فيه اوراق الشجر هجر الحوثيون اهالي دماج وسلبوا اموالهم واراضيهم، ليعيشوا الآن في سعوان يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
بعد تواطئ المجتمع وصمت الدولة جاء الدور على محافظة عمران لتضرب الجماعة مثالاً اخر للقبح الذي يسكنها والحقد على كل من لا يؤمن بأفكارها فقتلت في عمران الكثير من جميع الأحزاب والمكونات، ما عدا من يرضى بتقبيل قدم السيد! وشردت اكثر من عشرة الالاف اسرة من عمران، والبعض للأسف وبقراءة سطحية لمجريات الأمور يعتقد أن الحوثي جاء ضد الإصلاح أو ضد اولاد الأحمر، دون أن يعرف أن هذه الجماعة شردت اليهود واعضاء المؤتمر والسلفيين والاشتراكي، وأن الضحايا ليس الإصلاحيين او أولاد الأحمر فقط!
لقد طالبت خلال الأيام الماضية حسب صحيفة الشرق الأوسط يهود ريدة في عمران بمغادرة عمران وترك كل ما يملكون، على غرار ما فعلوه بيهود آل سالم!

انها عنكبوت يهدم اسوار الجمهورية التي ناضل أجدادنا من أجل ارساء علمها، وانهاء عهد الإمامة.

ويجب على الشرفاء في هذا الوطن ابداء من المؤتمر الشعبي العام والاشتراكي والاصلاح وكل المكونات، أن يعوا الخطر التي تمثله هذه الجماعة التي يسعى الغرب لتمليكها رقابنا ونقل السيناريو العراقي إلى اليمن، ولنعتبر مما حصل في العراق، قبل أن تأخذ هذه الجماعة كل عزيز علينا.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.